مستشفى احمد قاسم للاطفال
صمود وانجاز رغم شح الموارد
في اطار جولاته المكوكية قام الامين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة ومسؤوليتي الحماية والاعلام بالمجلس، يرافقهم ممثلين لليونسيف واتحاد الطلاب، بزيارة مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال ببحري.
حيث كان في استقبال الوفد المدير الطبى ومدراء الوحدات بالمستشفى.
في بدء حديثه اثني د. عبد القادر عبدالله ابوه امين المجلس على الدور الكبير الذي ظلت تقوم به المستشفى وكادرها المميز في تسخير كل إمكانياتهم تجاه خدمة الاطفال. موضحا ان زيارات المجلس الراتبة للطواف ومعرفة الاحتياجات للقيام باللازم وتفعيل الشراكات. وذلك وفق خطط المجلس لاحكام التنسيق ومعرفة الفجوات ومناصرة الطفولة في كل الظروف، مشيرا لمذكرة التفاهم التي وقعها المجلس مع الشركاء الوطنيين والمنظمات الداعمة للطفولة قبل فترة. واضاف ان الحرب زادت دائرة الفقر بجانب المشاكل العضوية والنفسية ولا ياتي التعافي الا بالتعاون مع الشركاء لردم الهوة في هذا المجال.
وفي حديثه استعرض المدير السابق للمستشفى د.الادريسي
اوضح ان المستشفى تعتبر مستقرة نسبيا مقارنة بالمستشفيات الاخريات وذلك لتحويلها لمستشفى مرجعي وتقديمها لخدمات نوعية. واضاف، رغم ذلك يعاني المستشفى من نقص كبير الاحتياجات في جوانب عديدة، معلقا الوضع لا يحتمل، بدئا بنقص اسرة تنويم الاطفال في ظل ازدياد حالات النزوح و سؤ التغذية ووفيات الامهات.
والحاجة ملحة لطاقة بديلة في قسم الطواريء، مبينا ان معظم العاملين يعملون تقريبا بشكل طوعي نسبة لان ايرادات المستشفى لا تغطي الرواتب وكثيرا ما يتم دفعها بالشير. بجانب النقص في الكادر الطبي العامل من اطباء عموميين وسسترات واخصائيين اجتماعيين.
كذلك يوجد لدينا جهاز واحد للعناية المكثفة لحديثي الولادة. وهنا تظهر ايضا مشكلة نقص الاكسجين ما يتطلب الحاجة لتوفير طاقات شمسية لاستمرارية الامداد الكهربائي.
بالنسبة للاطفال فاقدي السند نحتاج لتدخل عاجل لمتابعة اوضاعهم الصحية وتقديم ما يلزمهم من علاج. من ناحية اخرى تطل مشكلة عدم اكتمال توصيلات شبكة المياه. هذا بجانب البيئة الصحية والترفيه من حيث الحدائق.
اضف لذلك لدينا نحتاج لتسوير قطعة ارض تابعة للمستشفى حفظا لحق الأطفال.
وفي مداخلته اكد عادل الامين رئيس الاتحاد العام لطلاب السودان ان ما يقوم به العاملين في المستشفى لا يقل عن رسالة المقاتلين المستنفرين. ويظل تحدى علاج ورعاية الأطفال النازحين هم على عاتق المستشفى، ويبقى هاجس الذين لم يستطيعوا الوصول اليها وفي حاجة لخدمات الصحة والتعليم. مؤكدا ان شريحة الطلاب تمد يد العون وجاهزة للمشاركة في كل استنفار وتطوع يخدم دعم الطفوله وفي اي مجال ومكان.
مسؤولة ملف حماية الاطفال باليونسيف لولايتي الخرطوم والجزيرة ولاء عوض اوضحت ان عمل اليونسيف يشمل الاطفال حتى عمر ١٠٠٠ يوم، و تعمل ضمن منظومة ووفق موجهات محددة تتكامل لضمان سد كل احتياجات الأطفال.
من جانبها اكدت ممثلة الحماية باليونسيف تهاني المبشر ان كل ما تم وذكر خلال الزيارة سيتم رفعه للجهات المختصة للنظر فيه وإجراء اللازم.
في ختام الزيارة شكرت المدير العام للمستشفى د.نهى سراج الدين الوفد للاستجابة والوقوف على اوضاع واحتياجات المستشفى معربة عن املها ان تسفر الزيارة عن نتائج إيجابية واستجابات عاجلة تنعكس في ترقية الاداء ورفع معاناة الأطفال.
هذا وقد طاف الوفد على اقسام الرعاية والعنابر ووحدة العناية المكثفة.