مستشفى الفتح ٢ بامدرمان صمود وعطاء رغم المعاناة
فى اطار قانون المجلس القومى لرعاية الطفولة وتوجيهات وزير الرعاية والتنمية البشرية دكتور معتصم محمد صالح ادم يخول للامين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة رفع االتقارير عن أوضاع الاطفال انى وجدوا لذلك سوف يقوم الامين العامبزيارات للمدارس والمستشفيات والمراكز الصحية لغرضالتنسيق وتكامل الادوار
الخرطوم. ٣٠يوليو٢٠٢٦ سجل وفد من المجلس القومي لرعاية الطفولة واليونسيف زيارة تفقدية لمستشفى الفتح ٢ ريفي امدرمان للوقوف على احتياجات ومتطلبات المستشفي خاصة خدمات الأطفال .
وخلال الزيارة اوضح المدير الطبي د. حماد الهادي حماد ان المستشفى ظلت صامدة تقدم خدماتها لأهالي المنطقة والوافدين (٤٠٠٠) اسرة، رغم ما تعرضت له من سرقة واتلاف. و نسبة لهذا الضغط المتزايد لم تفلح
الامدادات من الدواء والمعدات من وزارة الصحة في تغطية النقص الحاد ومقابلة احتياجات طالبي الخدمة الطبية الذين يندرج معظمهم لأسر فقيرة لا تملك ثمن الدواء والغذاء.
مضيفا ان المستشفى تستقبل شهريا ما يقارب الف طفل مصاب بسؤ التغذية الحاد لا تتوفر لهم العنابر والاسرة الكافية.
وبين ان الحوجة تشمل جوانب اخرى من حيث توفير الحضانات ، لدينا ٣ نحتاج ٧، بجانب نقص الاسرة والاكسجين، و الالبان، وعدم توفر الوجبة للأم المرافقة لطفلها.
ايضا يحتاج قسم النساء والتوليد في حوجة ماسة للتأهيل و الامدادت لمقابلة حالات الولادة السريعة والطارئة.
هذا بجانب الحوجة القصوى للادوات والمحاليل الخاصة بالفحص المعملي.
كذلك نعاني من شح المياه الضرورى لكل خدمات خاصة لحالات غسيل الكلى.
وفي الجانب الاخر تطل مشكلة الكهرباء والحاجة لنظام طاقة شمسية التي ينتج عنها كثير من الخسائر.
وفوق كل ذلك يبرز نقص الكوادر لتقديم الخدمة خاصة حالات الطواريء والحرجة.
في مداخلتها بينت
مسؤولة الحماية لولايتي الخرطوم والجزيرة، د.ولاء عوض ان تدخلات اليونسيف تندرج حتى الاطفال عمر(١٠٠٠ ) يوم، وان العمل في مجال الطفولة موزع عبر قطاعات ومنظمات مختلفة.
من جانبها اعربت ممثلة ملف الحماية باليونسيف تهاني المبشر، على تقديرهم لما يبذل من جهد وحرص اليونسيف على سد الثغرات من اجل رفاه الطفل مضيفة ان كل ما قيل سيتم نقله للجهات المختصة بالمنظمة وخضوعه للمناقشة والعمل على تقديم كل الممكن من اجل اطفال السودان. كما اكدت على دور مجلس الطفولة في التنسيق والطرق على قضايا الطفولة نسبة لنظرته الاوسع والشاملة لقضايا الطفل.
وفي حديثه ثمن د.عبد القادر ابوه الامين العام للمجلس القومى الطفولة الدور الكبير الذي تقوم به ادارة المستشفى وكادرها الطبي رغم الظروف القاسية والحرجة.
مؤكدا ان المجلس سيظل متابعا ومراقبا حادبا لاجل المصلحة الفضلى للطفل، والعمل بجد لسد الثغرات بالتنسيق بين شركاء الطفولة من كل الاتجاهات. هذا وقد رافق الأمين كل من امينة الحماية ا.عبير وامينة الاعلام بالمجلس ا.احلام الامين العطا.