اصدر المجلس القومي لرعاية الطفولة الأمانة العامة لليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً مع العادات الإجتماعية السالبة/بتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى فبراير 2026م بيان صحفي حول الاحتفال باليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً مع بتر/ تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى فبراير 2026م
وقال الأمين العام/ مقرر المجلس د.عبدالقادر ابوه ان الاحتفال بهذا اليوم مناسبة مهمة نتوقف عندها للمراجعة والتقييم لهذا العام ثم الوقوف على التقدم المحرز في التشريعات وقوانين الحماية في بلادنا، إلى جانب مراجعة مجهودات الشركاء الدوليين – اليونيسف واليونفبا ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية – في مجال التوعية الإجتماعية ونشر ثقافة إيقاف العنف وإفرازاته ضد الفتيات حيث تعتبر من مؤشرات التخلف والقهر الإجتماعي المخل بصحة الفتاه وهي أم المستقبل
واشار الى إن السادس من فبراير يوماً عالمياً اعتمدته الأمم المتحدة بالقرار رقم 67/145 وذلك في ديسمبر من العام 2002م وخصصته لعدم التسامح مطلقاً إزاء بتر/ تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى التي تُنتهك حقوقها وهي عادة إجتماعية سالبة قاهرة وضد حقوق الإنسان ، حيث تتعرض ملايين الفتيات لخطر البتر والتشويه على مستوى العالم في إطار التخلف الإجتماعي والجهل والثقافات البالية والبائدة.
.واكد ابوه ان شعار هذا العام- 6 فبراير 2026م – عالمي نحو عام 2030م الإلتزام والإستثمار المستدامان شرط لإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى ” ختان الإناث ” – و شعار وطني – ولتكن أهداف التنمية المستدامة وقيمنا مرجعية لحماية أطفالنا -لافتا الى إن العالم يشهد الكثير من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمناخية والإشكاليات الأصطراعية التي تؤثر سلباً على التقدم في قطاع الطفولة بإعتبارها هي رأس المال البشري الذي يستثمر من خلال رفع مستويات التعليم و الصحة أى تفعيل ميكانيزمات الحماية الشاملة في هذا الوضع الإستثنائي الخانق في بلادنا
فيما اهابت الأمانة العامة للمجلس بالمجتمع المحلي السوداني لإستمرار حملة إنهاء وتجريم ممارسة بتر/تشويه الأعضاء التناسلية للفتيات في بلادنا العزيزة ، فضلاً عن إنهاء كافة الإنتهاكات الجسيمة التي أصابتهم في الظروف الإستثنائية الراهنة ، فمعاً لحماية أطفالنا عامة و فتياتنا خاصة حيث إنهن أمهات المستقبل مشيرة الى الانتهاكات الجسيمة والبشعة التي مارستها مليشيا الدعم السريع المتمردة وأعوانها منذ 15 أبريل 2023م حتى تاريخه ضد أطفالنا حيث هتكت حقوقهم وكسرت إنسانيتهم ووجدانهم فأثرت على حياة مجتمع الأطفال في بلادنا. فالتزام بلادنا بحقوق ورفاه الأطفال على المستوى الوطني والإقليمي والدولي يتصاعد ويرتقي يوماً بعد يوم إلى أن يبلغ الهدف الذي وضعناه نحو مجتمع آمن ومستقر يعزز حماية أطفاله.
وشدد على ضرورة الاستفادة من كل الخيارات المطروحة مع الشركاء الوطنيين والدوليين لكسب الوقت من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وغاياتها لخلق واقع أفضل للأطفال بتضافر كافة الجهود المحلية على المستويات الرسمية والشعبية الوطنية و الدولية للنهوض بالطفولة في بلادنا الى مصاف الأمن والأمان والأستقرار، ووضع الحلول لقضايا التعليم والصحة باعتبارها من الأولويات القصوى عبر آليات الحماية الرسمية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية للحماية ثم سن التشريعات والقوانين الوطنية الرادعة لمنتهكي حقوق الأطفال من خلال تحديث القوانين الحامية لأطفالنا عبر الولاية القانونية الرسمية لضمان حقوقهم في التشريع الوطني والإلتزام الدولي و المعاهدات والمواثيق الدولية
وقال الامين العام ان الجهود المبذولة للقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث تحتاج لمزيد من الجهود المنظمة في كافة ولايات بلادنا ، فهنالك حاجة لإحكام التنسيق للجهود المبذولة والاستفادة من التجارب الإقليمية من الدول الصديقة للقضاء على هذه الممارسة الإجتماعية الضارة بصحة فتياتنا ومستقبلهن . وذلك بتفعيل دور اللجان الفنية الخاصة بالأعراف الاجتماعية ومنحها الكثير من الصلاحيات وإستدامة الموارد والإمكانات اللوجستية حتى تقوم بدورها كاملاً تجاه المجتمعات المحلية في إطار تفعيل اللجان المجتمعية للإنزار المبكر مع وحدات الضبط القانوني لتعزيز الوقاية الشاملة.