Skip to content
شهادة

أ. نجاة عبد الصادق الأسد

كل الأزهار كانت بالأمس بذورا , كما الأطفال هم بذور تحتاج لبيئة طبيعية, بيئة صالحة , بيئة حامية تتكامل فيها كل العناصر ليبقوا على قيد الحياة لينموا ليكبروا وتكتمل بهم الحياة الدنيا زينة .إيفاء الأطفال حقوقهم كاملة عمل كبير يحتاج لتضافر الجهود النوعية والمادية وهى مسئولية يقع عاتقها على الدولة والأسرة والمجتمع على مستوى المحاور المختلفة في الرعاية والحماية والتنمية . أطفال السودان أكثر من نصف السكان تتمثل فيهم الفرص والتحديات سواء ,لقد تحققت الكثير من المكتسبات في قطاع الطفولة على مستوى العدالة الجنائية للأطفال ,ومحاربة العادات والأعراف الإجتماعية الضارة بالأطفال ومناصرة العديد من قضايا الطفولة وكسب التأييد فيها ولكن لازال الأطفال يحتاجون الكثير في كل الحقوق في الصحة في التعليم في الحماية وفى الرعاية هنالك حقوق منتهكة بفعل الظروف الإقتصادية والسياسية التى تمر بها البلاد ومنها ما هو منتهك في مناطق النزاعات والحروب وغيرها من الممارسات والثقافات الضارة التى تتسم بها العديد من المجتمعات.
الدعوة لكل مهتم ومهموم بقضايا الأطفال للعمل على إرساء دعائم السلام ونشر الوعى بحقوق الأطفال ومد الأيادى عونا ورحمة من أجل أطفالنا.