أمانة الحماية الإجتماعية

 
 

 

أمانة الحماية الاجتماعية للأطفال

 

أ/ ملف معالجة العنف ضد الطفل

ب/ ملف التخلي عن زواج الأطفال

ج/ ملف التخلي عن ختان الإناث

د/ ملف فاقدو الرعاية الوالدية

الحماية الاجتماعية هي جزء مهم من نظام حماية الأطفال وهي تشمل كل ما من شأنه تحقيق الرفاهية الاجتماعية بمفهوم تحقيق التوافق والوئام بين أفراد المجتمع التوافق والوئام بين أفراد المجتمع وذلك بحماية المجتمع من كل ما من شأنه شرخ هذا الوئام والتوافق المطلوب لتحقيق التنمية الإجتماعية بين الأفراد والمؤسسات ويشمل هذا الأفراد والأسر والمجتمعات.

رؤيتها:  تعزيز عوامل الحماية وتقليل عوامل الخطورة على الأطفال

رسالتها:  المساهمة في حماية الأطفال من والعنف والإهمال

هدفها العام: تحقيق الحماية الاجتماعية و القانونية للأطفال من تداعيات العنف و زواج الأطفال وختان الإناث وتقرير حقهم في التعليم والصحة والوعي الاجتماعي.

 

المهام والإختصاصات:

  • التنسيق مع مجالس رعاية الطفوله بالولايات لتنفيذ أنشطه ختان الاناث وزواج الأطفال .

  • التنسيق مع الشركاء والمنظمات الدوليه ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ الخطط والاستراتيجيات والانشطه ذات الصله بملفات الأمانه المحتلفه.

  • توفير وإمداد الشركاء ومجالس رعاية الطفوله بالولايات المواد والمعينات وادوات التوعيه والتثقيف بملفات الامانه.

  • الإشراف والمتابعه والتقييم لأنشطه وبرامج الامانه المشتركه مع منظمات الامم المتحده (يونيسيف- يونفبا – الصحه العالميه) على المستوى القومي وعلى المستوى الولائي   .

  • تنفيذ الانشطه القوميه والمشاركه في الفعاليات والبرامج التي تخص حماية الاطفال ذات الصله بملفات الامانه .

 

أ/ ملف معالجة العنف ضد الأطفال:

العنف ضد الأطفال هو أي إعتداء جسدي، أو جنسي، أو سوء معاملة، أو إهمال أو إستغلال يتعرض له الطفل. ولكل منها سماته الخاصة. ويمكن أن يؤدي تغيير التشريعات والسياسات والخدمات والعادات الاجتماعية إلى تحسين حماية الأطفال بطرق متعددة. ولذا يعمل المجلس القومي لرعاية الطفولة مع شركائه بالتنسيق بين الآليات العاملة على تعزيز نظم حماية الطفل وتشجيع العادات الاجتماعية الإيجابية في عدد من القضايا التنمية وحالات الطوارئ كما يعمل المجلس القومي لرعاية الطفولة على إستصدار التشريعات والسياسات والإستراتيجيات لمنع ومواجهة العنف والاستغلال والإيذاء الموجهة للأطفال.

 

ب/ ملف التخلي عن زواج الأطفال:

يعرف زواج الأطفال، بأنه زواج قبل بلوغ سن 18 عاماً، وهو حقيقة واقعة بالنسبة للفتيان والفتيات، على الرغم من أن الفتيات أكثر تضرراً.وتشير الأدلة إلى أن الفتيات اللائي يتزوجن وهن طفلات يتسربن من التعليم الرسمي في كثير من الأحيان. كما أن الوفيات النفاسية المرتبطة بالحمل والولادة تعتبر عنصراً هاماً لوفيات الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15و19 عاماً في جميع أنحاء العالم، وتتسبب في 70000 حالة وفاة سنوياً. وإذا كانت الأم دون سن 18 عاماً، فإن خطر وفاة مولودها في السنة الأولى من العمر يبلغ 60 في المائة أكثر من المولود الأول لأم يزيد عمرها عن 19 عاماً. وحتى لو عاش الطفل، يكون أكثر عرضة للإصابة بنقص الوزن عند الولادة وسوء التغذية وتأخر النمو البدني والإدراك). وتتعرض الفتيات اللائي يتزوجن في مرحلة الطفولة لمخاطر العنف والاعتداء والاستغلال (اليونيسف، وضع أطفال العالم، 2009). وإن زواج الأطفال غالباً ما يؤدي إلى الانفصال عن الأسرة والأصدقاء، وعدم حرية المشاركة في الأنشطة المجتمعية، والتي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على رفاه الأطفال عقلياً وبدنياً. وأينما انتشر زواج الأطفال، فإنه يعد بمثابة عادة اجتماعية.

وحسب نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات 2014 فإن النسبة المئوية لفئة السكان في سن 15-19 عاماً الذين تزوجوا للمرة الأولى قبل بلوغهم سن 15 عاماً 11.9%، وفي سن 20-49 عاماً الذين تزوجوا للمرة الأولى قبل بلوغهم سن 18 عاماً من النساء 38% و في الفئة العمرية 15-19 عاماً المتزوجون حالياً من الفتيات 21.2%.

ج/ ملف التخلي عن ختان الإناث

تسمى هذه العادة تشويه الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى" وهذه التسمية تدل على ما تحتويه هذه العادة من عنف وتشويه لجسد الأنثى بقطع جزئى أو كلي لأعضاء لها وظائف طبيعية هامة وحيوية.

حسب نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات 2014 فإن النسبة المئوية للنساء في الفئة العمرية 15-49 عاماً اللواتي يحبذن الاستمرار في ممارسة تشويه/بتر وقطع الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) 8.9%، و في الفئة العمرية 15-49 عاماً اللواتي يبلغن بخضوعهن لأي شكل من أشكال (ختان الإناث) 86.6%، النسبة المئوية للفتيات في الفئة العمرية 0-14 عاماً اللواتي خضعن لأي شكل من أشكال (ختان الإناث) بحسب ذكر أمهاتهن31.5%.

د/ ملف الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية:

الطفل فاقد الرعاية الوالدية هو الطفل الذي تخلى عنه والداه خشية الوصمة أو الإملاق أو لأي سبب آخر ولم يقم برعايته أحد الأقارب.

من الفرص المتاحة لهذا البرنامج وجود السياسة الوطنية لرعاية وحماية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، حيث أن هدفها الإستراتيجي هو: رعاية وحماية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية ,والتقليل من حجم المشكلة.

 
 
 
 
القوانين والتشريعات
التقارير الوطنية
الاتفاقيات والمواثيق
السياسات والاستراتيجيات
التقارير الدولية
الدراسات والبحوث
الاصدارات
المطبوعات
الوظائف
 
 
 

قاعدة بيانات الطفولة

وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي

وزارة الخارجية

معتمدية اللاجئين

الجهاز المركزي للاحصاء

التخطيط الاستراتيجي

المركز القومي للمعلومات

مفوضية العون الانساني

اليونسيف